السيد هاشم البحراني

170

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الخامس والمائة في قوله تعالى * ( طوبى لهم وحسن مآب ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه خمسة أحاديث الأول : الثعلبي في تفسير قوله تعالى : ( الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب ) قال : روى معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : طوبى شجرة غرسها الله بيده ونفخ فيها من روحه ، تنبت بالحلي والحلل ، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة . ( 2 ) الثاني : الثعلبي قال : قال غندر بن عمير : هي شجرة في جنة عدن أصلها في دار النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وفي كل دار وغرفة غصن منها ، لم يخلق الله لونا ولا زهرة إلا وفيها منها إلا السواد ، ولم يخلق الله فاكهة ولا ثمرة إلا وفيها منها ، ينبع من أصلها عينان : الكافور والسلسبيل ، وبه قال مقاتل ، كل ورقة [ منها ] تظل أمة ، عليها ملك يسبح بأنواع التسبيح . ( 3 ) الثالث : الثعلبي قال : أخبرني عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد ، حدثنا محمد بن عثمان ابن الحسن ، حدثنا محمد بن الحسين بن صالح قال : حدثنا علي بن محمد الدهان والحسين بن إبراهيم الجصاص قالا : حدثنا الحسين بن الحكم ، حدثنا حسن بن حسين عن حيان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس : طوبى لهم ، قال : شجرة أصلها في دار علي ( عليه السلام ) في الجنة ، وفي كل دار مؤمن منها غصن يقال له طوبى ، وحسن مآب حسن المرجع . ( 4 ) الرابع : الثعلبي عن أبي صالح ، أخبرنا عبد الله بن سواد ، حدثنا جندل بن والق النعماني ، حدثنا إسماعيل بن أمية القرشي عن داود بن عبد الجبار عن جابر بن أبي جعفر قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن قوله * ( طوبى لهم وحسن مآب ) * ( 5 ) فقال : شجرة في الجنة أصلها في داري وفرعها على أهل الجنة ، فقيل له : يا رسول الله سألناك عنها فقلت شجرة في الجنة أصلها في دار علي وفرعها على أهل الجنة فقال : إن داري ودار علي واحدة غدا في مكان واحد . ( 6 ) الخامس : محمد بن سيرين في قوله تعالى * ( طوبى لهم ) * قال : هي شجرة في الجنة أصلها في حجرة علي ، وليس في الجنة حجرة إلا وفيها غصن من أغصانها . ( 7 )

--> ( 1 ) الرعد : 29 . ( 2 ) الدر المنثور 4 / 59 . ( 3 ) العمدة : 351 ح 674 عن الثعلبي . ( 4 ) بحار الأنوار 8 / 88 عن الثعلبي ، والطرائف : 10 ح 143 . ( 5 ) الرعد : 29 . ( 6 ) بحار الأنوار 8 / 88 عن الثعلبي . ( 7 ) الدر المنثور 4 / 59 .